ستيلانتس تكشف عن خطة جديدة - تتضمن تقديم 60 سيارة جديدة قبل 2030
كشفت ستيلانتس عن خطة FaSTLAne 2030 الجديدة باستثمارات ضخمة تصل إلى 60 مليار يورو, مع أكثر من 60 سيارة جديدة وتوسع كبير في السيارات الكهربائية والهجينة والتكنولوجيا الحديثة.
كشفت شركة Stellantis رسميا عن خطتها الاستراتيجية الجديدة FaSTLAne 2030, والتي تتضمن استثمارات ضخمة بقيمة 60 مليار يورو خلال السنوات الخمس المقبلة بهدف تسريع النمو وزيادة الأرباح عالميا.
وأكدت الشركة أن الخطة تعتمد على تطوير العلامات التجارية الأساسية, بجانب التوسع بقوة في السيارات الكهربائية والهجينة والتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.
أكثر من 60 سيارة جديدة
أعلنت ستيلانتس أنها ستقدم أكثر من 60 سيارة جديدة بالكامل مع 50 تحديثا رئيسيا لموديلات حالية قبل عام 2030, وتشمل الخطة تقديم 29 سيارة كهربائية بالكامل, إلى جانب مجموعة كبيرة من السيارات الهجينة والهجينة القابلة للشحن.
التركيز على Jeep وRam وPeugeot وFIAT
أوضحت الشركة أن الجزء الأكبر من الاستثمارات سيتم توجيهه إلى العلامات الأقوى والأكثر تحقيقا للأرباح مثل Jeep وRam وPeugeot وFIAT, مع استمرار تطوير علامات أخرى مثل Dodge وChrysler وAlfa Romeo وOpel وCitroën.
كما أكدت ستيلانتس استمرار دعم Maserati مع تقديم سيارات جديدة بالفئة الفاخرة خلال السنوات المقبلة.
استثمارات ضخمة في التكنولوجيا
ستستثمر ستيلانتس أكثر من 24 مليار يورو في تطوير المنصات العالمية الجديدة وأنظمة الدفع الكهربائية والهجينة, بجانب تقنيات القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي.
كما تستعد الشركة لتقديم تقنيات جديدة مثل STLA Brain وSTLA SmartCockpit وSTLA AutoDrive بداية من عام 2027.
شراكات عالمية جديدة
تعتمد الخطة الجديدة أيضا على توسيع التعاون مع عدد كبير من الشركات العالمية مثل Leapmotor وDongfeng وTata وJaguar Land Rover, بالإضافة إلى شركات التكنولوجيا مثل NVIDIA وQualcomm وCATL.
وتهدف هذه الشراكات إلى خفض تكاليف الإنتاج وتسريع تطوير السيارات الكهربائية والتكنولوجيا الجديدة.
تقليل وقت تطوير السيارات
أكدت ستيلانتس أنها تستهدف تقليل مدة تطوير السيارات الجديدة من 40 شهرا حاليا إلى 24 شهرا فقط, مع خطة لخفض التكاليف السنوية بقيمة 6 مليارات يورو بحلول 2028.
تركيز أكبر على الشرق الأوسط وأمريكا الشمالية
تستهدف الشركة تحقيق نمو قوي في عدة أسواق عالمية, خاصة أمريكا الشمالية والشرق الأوسط وأفريقيا, مع زيادة الاعتماد على التصنيع المحلي وتوسيع إنتاج السيارات منخفضة التكلفة والكهربائية.
وترى ستيلانتس أن خطة FaSTLAne 2030 ستكون خطوة رئيسية لإعادة تشكيل مستقبل المجموعة بالكامل خلال السنوات المقبلة.